علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
155
الأنوار ومحاسن الأشعار
ملك العيون فان بدا أعطينه * نظر المحبّ إلى الحبيب المقبل ولمحمد بن سعيد « 123 » : وقد أغتدي والشمس في حجب الدجى * بعبل الشوا نهد المراكل هيكل إذا اختال خلت الليل أعلاه ساريا * على مثل نور الشمس غير ممثّل أخو خطرات الفكر في شأو جريه * رسيل عنان البرق عند الترسّل يقرّب ما يقصو ويبعد ما دنا * بأهدابه في مدبر الشدّ مقبل يخدّ أديم الأرض خطوا وإن جرى * توهّمته يجري على أرض قسطل ولأحمد بن محمد المصّيصي « 124 » : بطاوي الحشا إن [ ] فهو بارق * إن قام إظلام وإن سار كوكب كأن الدجى بعد الونى منه جدول * خطاه وخلّى ماءه عنه ينضب البيت الأول أحسن ، والثاني مليح المعنى إلّا أنه من قول الخثعمي : لا تحسب الليل إلّا شملة سقطت * على الفلاة خطاها وهو مرتحل وهذا أحسن وأطبع وإن كان المصيصي قد زاد بقوله [ بعد الونى ] . وللحلبي : وكميت ورد كأنك ألقيت * عليه ثوبا من الأرجوان أعوجيّ يناسب البرق لا بل * هو أمضى في السبق يوم الرهان مصمت الظهر أجوف الشجر * ما ينفكّ ضنك النسور رحب العجان لاحق الأيطلين عبل الذراعين * ثقيل الصلا خفيف اللبان ورقيق الخدين ضخم المعدّين * شديد المتنين رخو العنان عرض الفايلان وانهرت * الشدقان منه وطالت الأذنان وكأن العينين حين يدير * اللحظ ياقوتتان تأتلقان وتراه مثل الهديّ إذا أقبل * يخطو في سرجه والعنان
--> ( 123 ) لم أجد القصيدة فيما بين يدي من مصادر . ( 124 ) البيتان غير موجودين ، وفي البيت الأول كلمة مطموسة .